الثلاثاء، 6 يوليو، 2010

آيةُ الحسن ..




عبرتُ المدى بينَ
عينيكِ
أجادلُ سحرها الرنانْ
أناظرُ زنبقاً في
الوجنتين
أناظرُ ثغركِ الوضاء
بألقِ التحنان
وقلبكِ دولةٌ
حراسها من ورودٍ
وحمائمُ ودٍ بينَ
راحتيكِ تنام
***
ذا المسآ يعانقُقُ
غيومَ الفجرِ
مشرقةً برؤيتكِ
وينابيعُ المودةِ
من حديثكِ
سالَ منها شهدّ
الزهور
وغدوتُ في لغةِ
العشاقِ مسافرةً
أخترقُ الحدودْ
وطرفيَّ المشتاقُ
يُشعلُ شموعَ الحبِ
يُشاغبُ تمتماتِ
الشغفِ على أسنةِ قلمٍ
مغموساً بحبرِ الفرحْ
مأهولةً بابتسامتكِ
الحُبلى بأحاديثِ
القمــــــر
تُطلقُ أرغِفةَ السوسنِ
تُراقصُ رذاذَ
الأخوةِ
وترياقَ المطـــــر ..

آمنة محمود / غزة / فلسطين

6/7/2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
رجآء .. "امهر تعليقكَ/تعليقكِ .. باسم أو كنية ..احترامي