الأربعاء، 15 أغسطس، 2012

مهديُ الفرح..





ويزداد قلبي فرحا.. جنيني ينبض بالحب.. له حركة انسيابية خفيفة كوخز ريشة.. امممم ما أجملك يا أمي وأنت تنعجن في أكثر لأحبك أكثر..
كم أشتاق إلى لمس يديك الصغيرتين، ولدغدغة أصابع قدميك فأنا موقنة جدا بأنك تحب ذلك.. 
مشتاقة كي أسرح شعرك، أستشعر جمال ملامحك الطفولية..
أضمك إلي ألفا وألفا وألفا.. وأهديك ملايين القبل..
أحبك جدا ياحبيب قلبي ومهجة روحي.. كلما اشتقت إلي اوخزني؛ سأفرح كثيرا كثيرا بذلك..

هناك تعليقان (2):

  1. مبارك ألفا ، فرحتَكِ الكبرى أيتها الأم الرائعة
    أتمها على خير ، حتى ترين مهديك يلهو أمامك ، ويقبل الجبين ويقطفك من تحت أقدامك الرضا جنات وجنات

    اعتني به وكوني بخير

    ردحذف
    الردود
    1. خديجةُ الرقة..
      سعدتُ جداً بإطلالتكِ الرائعة عليَّ..
      وكم أتمنى أن تكوني دائماً ووالديكِ وأحبتكِ بألف خير..
      ..

      أشتاقكِ جداً..

      حذف

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
رجآء .. "امهر تعليقكَ/تعليقكِ .. باسم أو كنية ..احترامي