الاثنين، 4 يناير، 2010

مدآولةٌ بين أنآ/أنآ..


نسمةٌ صامتةٌ
تتابعُ سيرها نحوي
كنتُ هناكَ ذاتَ شوق
للغد النائي أنتظر
لحديثِ العطاءِ والقدر
لـِـلون الوردِ
الطفولي المنهمر
لبعضا من ذاتي
وبقايا أمنية تأبى الكسر
أمارسُ ضربا من الجنونِ
والسهر
جئتُ نفسي ، ولم أكن معي..!!
كانت تلكَ الأنا ..
نقيةٌ برائحةِ الطفولة لم تنصهر
مكثتْ في أعماق أعماقي كالزهر
كنا رفيقتين
في الحلمِ
في ذات الغصن
في القهر
نتلاشى معاً في دروب المكر
نطيلُ التدقيقَ والنظر

ومضت تلكَ الأنا ..
طفوليةَ الحدثِ والبصر
وضعت أكاليل الوداع
ثم مضتــــ
غير آبهة بالبرد والمطر ..!
تتسلل بهدوء ذكرى
تتألق فوضى نغم

تتأرجحُ بين المدِ والجزر
تغسلُ شواطئ النفس ِ
من الزلل
ما كانت  لتكون
لو أنني لم أكن
سأكونها إذاً
بنفس اللونِ
الطفولي القديم
ألملمُ حزنَها والسنين
أنفثُ الحبَ  لها والأمل
مصفقةً بجناحيّ  للمطر

.. ذاتَ توحدِ بيني وبيني
الرابع من يناير 2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
رجآء .. "امهر تعليقكَ/تعليقكِ .. باسم أو كنية ..احترامي