الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

..:(عزٌ وفارسْ):..


لازالَ الحرفُ بين يديَ يرتجفُ كلما حاولتُ أن أكتبُ حرفا للشقاقي وكأن حبر القلم جف أو أنه حدث في الورقةِ ضمورٌ عن الإنصاف ..
ولكني حاولتُ مراراً هذه الليلة
فكان نتاجُ معركة الحبر والورقة … قصيدةً بعنوان
..:(عزٌ وفارسْ):..بقلم /آمنة حميد



رحل الفؤادُ برحيلهِ
وعليهِ أيامي
وعمري تترحلُ
بعلمهِ المرسَخِ
كانَ نورَ البلادِ
و عزهآ
حارسُ الفضيلةِ
إلى الإشراقِ يميلُ
نهرُ عزٍ من
سنا عينيه
بغديرِ الحبِ
ينثالُ
قلبهُ خاشعٌ
كسفيرِ فكرٍ
تحضرُ الملائكة مجالسهُ
تتأملُ
يأسى على نور العيونِ
رؤى الحياةِ
وممارسةَ تزيينٍ
وتجميلُ
ثابتٌ على الهدى
مصلحٌ بهمةٍ
إيمانية
وثورةٍ
تأبى التأجيلُ
بغديرهِ لطالما
زغردتْ أذهانٌ
وبقولهِ زمجرت
جحافلٌ بالتهليلُ
حقاً كان أمة ً
ينثرُ في الحشى
حبَ موتٍ
بلونِ الجنةِ جميلُ
يجتثُ أشواكَ الظلِمِ
بروحهِ وعلمهِ
ليلُ الظالمينَ الطغاةِ
يغتالُ
دمهُ زكيٌ طيبٌ
ينيرُ دربَ الجهادِ
بعَطرِ الحرفِ
ومِسْكُ قافيةٍ
وأجملَ فهمٍ لآياتِ ربهِ
وتفسيرُ ..

يسقي بهِ
روضَ التقى
سارَ الهدى في ركبهِ
يدعوا إلى اللهِ
بمطرِ التحابِ
يتنزلُ
هو بالصبرِ
أجبرَ الفؤادَ
على تجرعِ
الأسى
غضاً راضياً
من كأسِ
عدوٍ يتطاولُ
متعمداً في ذلكَ
نصراً ولو
بعد تململٍ و تمهيلُ
واللهِ مذ غادرتَ
بكت أرضُ الجهادِ
عليكَ
وما جفت لها
مقلُ
أتتنا ذكراكَ
هذا العام

ونحنُ بفجرِ فكركَ
الثالثِ والعشرين َ
نحتفلُ
وسيفكَ الذي
أشهرتهُ
لازال
وثاباً
هزبراً في السهلِ
والجبلُ
صوغتَ ملامحَ التاريخِ
فكراً
ووهبتنا الحياةَ
أيقظت نفوساً في
ديارنا باتتْ
ساعاتٍ وأيامٍ
عاجزةً
لا تعرفُ إلا الكسلُ
أحييتَ الجهادَ
وشحذتَ نفوسنا
وسيوفنا
مجداً وعزاً
في وقتٍ كان
حليفُ القضيةِ فيهِ
وحولها دجلُ
لكَ رمساً في فؤادِ كل
عاشقٍ
بالعزِ والحبِ
مسربلُ
كنتَ خصما للطغاةِ
في حياتكَ
وفي شهادتكَ
قاصماً للمظالمِ
والظالمينَ
ليسَ لكَ مثيلُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
رجآء .. "امهر تعليقكَ/تعليقكِ .. باسم أو كنية ..احترامي