الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

أسدٌ "غزي" ..!


أسدٌ "غزي" ..!

أسدٌ تخطى مهجتي
يُزَلزِلُ كيانَ الشَرِ والقرمِ
مرددٌ "الله أكبر"
في مجدٍ وفي شممِ
أبيٌّ رابضٌ في
السهولِ وعلى القممِ
حائكٌ لحنَ الخلودِ
بجسدهِ مغموساً في الدمِ
معانقٌ بندقيته بلهفةِ
جيشٍ محاربٍ ومعتصمِ
مزمجرٌ، غدا بالحقِ
غير آبهٍ بأمةٍ باعتْ الذممِ
جبرٌ بالحبِ والطهرِ
ضمدَ الوطن من شقِ ظلمِ
لم ينسَ أبداً نومَ
البنونَ جياعاً في الخيمِ
يذودُ عنا الأعادي
كاسراً سلاسلَ الكدرِ والهمِ
وطنيُ الملمحِ والعينِ
قدسيُ البِّرِ رافعٌ علمِ
بطلٌ لقيَ الإله
مخضبَ الكفن
ثائرَ الحلمِ
صبورٌ بقلبٍ كبيرٍ
عصيٌ كالصخرِ الأصمِ
يرتقبُ أعداءَ البلادِ
متربصاً كالليثِ حولَ الحرمِ
يُشعلُ الحريةُ الحمراءَ
يوقدها ويطعمها قذِرَ الجسمِ
لازالَ كالزهرِ النديِ
حيّاً فينا وفي الأهلِ الكرام
لّمَ فلسطين بأرجائها
في قلبهِ وأهداها السلام
نحنُ الضحايا بفقدكَ
جبرٌ ،سنغرسُ السماءَ انتقام
سنُغيرُ بحجرٍ وهاوون
وعنِ الثأر لا لن ننام
العقلُ مرشدنا لا
البغضةُ الشعواءَ
وإن مرتْ أعوام
كل قلبٍ عرفهُ /قرءهُ
يرسلُ الشوقَ لهُ مسابقاً الغمام
حرمٌ تباحُ بأرضنا
ويُقّتَلُ الإخوةَ والأبناءَ والحمام
يا قاعدينَ عجلوا بالمجدِ
فالأقصى أوشكَ التحولَ لحطام
يضمُ الشكوى المريرةَ
كدمعةٍ بللت سقفَ القتام
يرممُ آمالَ العروبةِ
رغمَ جحافلَ الحقدِ وكثرةَ الهدام
تخاصمَ الأشقاءُ ببلاغةٍ
وَفُقِدَ الضميرُ وتَقَطَعَت الأرحام
قسماً بروحكَ جبرٌ
ستجمعنا المودةُ والوئام
قسماً بروحكَ يا أقصى
سأكتبكَ دوماً وإن جفت الأقلام
قسماً بروحكَ جبرٌ
لن نهادن وإن لم نجد الطعام

آمنة محمود
26-1-2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
رجآء .. "امهر تعليقكَ/تعليقكِ .. باسم أو كنية ..احترامي