الأحد، 19 يونيو، 2011

}امتهانُ الجنونْ{

}امتهانُ الجنونْ{



"القراءة " دربٌ من دروبِ امتهانِ الجنونْ، يشدكَ نحو انجذابٍ لطيفٍ/طفيفْ كاستجلابِ شالٍ أنيقٍ" لعيني" على كتفِ أنثى سوآي .. فتكتنفني الغبطة حين ينسدلُ الغيم بنكهة "جني" ثمار نآضجآتٍ من الفكر على اختلاف صنوفهِ الشهية من فكرٍ أو فلسفة أو تناولٍ علمي  بكآمل الأدبْ..
"القراءة" كثيراً ما تزجُ بي بين دفتيّ كتآبْ ، فأقطنهُ/يقطنني .. أُحملقُ فيه / يُحملقُ فيّ وكأني أرى اليقينْ ..أُسَّرحُ مضمونه حرفاً حرفا، أرشُ معآنيه بأجملِ عطرٍ
أتشبثُ بدفئه، ينتزعني بكآمل الرقة من صقيعِ الروحِ نحو دبيب الحيآة ..ينثرني بين سطوره بكل لآوعييّ حيثُ الفيضُ فيهِ يروي شحَ الجمآل حين انعدآم "القرآءة"
فيصبحُ كطقسٍ أبديٍّ يراوحُ فصولَ العآمِ جميعهآ، مآبينَ سطوع شمسٍ وانهمارِ حرفٍ شفيفٍ وأزهارُ ربيعٍ تُسآقطُ الغآبرَ من الفكرِ تجددهُ، تُزآحمُ الروحْ .. بانتفاضة وعيٍ جديدْ ..
فمع كل كتآبٍ يقعُ بين يديّ "يشرعُ" صدرهُ بما احتوى "لي" وحدي فتشتدُ عزلتي بهِ ، يسرقني نحو غرسِ الزهرِ في فمِ "الربيعْ" ..
غيبوبةُ مطرهِ تلكْ ..تُطآيرني معهآ في قوآربِ الصفآء ، والانفتآح المعقولْ على الثقآفآتِ الأخرى ..وأستمرُ هكذآ ..
حتى يُهدهدني التعبْ ، ويَعبرُ روحي كحلمٍ "جميلْ" يُغمضُ عينيه "الكتآب" وينآمُ فيَّ أبداً ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
رجآء .. "امهر تعليقكَ/تعليقكِ .. باسم أو كنية ..احترامي