الأحد، 12 فبراير، 2012


متكأ،،


أُفرغُ ما بقي من صفحاتِ الكتاب في جوفي بسرعة برق، وأُحكِمُ شدَّ عينيَّ عليه، ثم أنهضُ من مكاني..
أتحركُ بصمتٍ صوب الشمس، أراقبُ ظل العصافير قربَ النافذة، أداهمهم بالنشيد..
أحلمُ كثيراً هذه الأيام وبين كل حلمٍ وآخر أجدُ نفسي قربَ نفسي، فأعاودُ في غمرةَ الغياب الجميل، أحلمُ من جديد..
فمدينتنا أظنها أقلُ قسوةً في الشتاء، لكن خناجرَ أبنائها كثيرة، ترسمُ دائماً في شوارعها خطاً أبيضاً يفرقُ بين الخير والشر وإن كان في عزِّ الظهيرة..
غريبٌ أمر الوقت فجليدهُ بين السطور يحترقْ، ومقابضٌ عديدة تؤدي للهواءْ تمازجُ التمرد والألق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
رجآء .. "امهر تعليقكَ/تعليقكِ .. باسم أو كنية ..احترامي