الثلاثاء، 6 مارس، 2012


أفقٌ من غمامْ،،

سماءٌ من الغيمِ مفتوحةُ النوافذ، تُساقِطُ علينا مطراً سخياً، ومصابيحُ إنارةِ عاريةَ الرؤوس، وكأنها قطاف الأرض وانعتاقهِ نحوَ القامةِ "السمهرية".
شوارعٌ شاغرةٌ إلا من أطفالٍ يلعبونْ، والبرق فوقهمْ متهالكٌ نازفُ الشرار، وضحكاتهمْ تعدوا وتمرحُ في الأثير، حولهمْ بيارقُ قمحٍ تتدلى متهدلةَ الأطرافِ؛ غارقةً في الحنين..
"الأماني"على ناصيةِ الحرفِ تغزلُ "كنزةَ" الصوفِ على أنغام مطرٍ يخطُ طريقاً حافلاً بالأفراحِ والأغاني، يُروضُ البردَ كسراجِ "دفءٍ"، يوقدُ جمرَّ الذاكرةِ الحُلوة..

هناك تعليق واحد:

  1. مُتقنةُ الغزلِ لُحمةً وسُدى
    دافئةٌ كسراجِ شمس لوَّح الأفق

    واصلي يا أنتِ
    فبين حروفكِ لي مُقام

    ردحذف

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
رجآء .. "امهر تعليقكَ/تعليقكِ .. باسم أو كنية ..احترامي